كتب: بسام وقيع 


أكدت باكستان استمرار الجهود الدبلوماسية لحل الأزمة في الشرق الأوسط، وحثت طرفي النزاع على العودة إلى طاولة المفاوضات.


وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية، طاهر أندرابي، في مؤتمر صحفي اليوم الأربعاء 2 سبتمبر/أيلول: "تواصل باكستان، جنبًا إلى جنب مع الدول الشقيقة، جهودها الصادقة لحل الأزمة المتعلقة بحالة التوتر القائمة بين إيران والولايات المتحدة".


وأشار إلى أن رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، التقى الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، على هامش قمة منظمة شنغهاي للتعاون، حيث جدد شريف التأكيد على التزام باكستان الصادق بالسلام من خلال الحوار والدبلوماسية.


وأضاف أندرابي: "لقد أكدنا أن التفاهم الذي تم التوصل إليه بموجب مذكرة تفاهم إسلام أباد يمثل المسار الأكثر قابلية للتطبيق نحو تحقيق سلام واستقرار دائمين في المنطقة".


وقد نصت مذكرة التفاهم، التي تم توقيعها في العاصمة الباكستانية في شهر يونيو/حزيران الماضي، على إنهاء القتال، لكنها تركت بعض القضايا الأكثر إثارة للجدل دون تسوية، مما أدى إلى فترة مفاوضات أوسع نطاقا استمرت 60 يوما، وانتهت في نهاية المطاف دون التوصل إلى اتفاق إضافي.